ستواصل روسيا إبقاء أبوابها مفتوحة أمام المواطنين الأجانب الراغبين في العمل أو الدراسة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن عمليات التحقق من الالتزام بتشريعات الهجرة ستتعزز بالتوازي مع هذه السياسة.
نشرت الدائرة الصحفية لوزارة الخارجية الروسية تقييمات زاخاروفا يوم الأربعاء 16 سبتمبر. وقالت زاخاروفا إن روسيا تُعد أحد مراكز الهجرة المهمة في العالم، مشيرة إلى أن سياسة الهجرة يجب أن تراعي في الوقت نفسه الأمن القومي والتزامات البلاد في مجال حقوق الإنسان.
روسيا منفتحة أمام المواطنين الأجانب الراغبين في القدوم إلى بلادنا للعمل أو الدراسة.
خدمات رقمية للإقامة القانونية
وقالت زاخاروفا إن السلطات الروسية تعمل على جعل القواعد المتعلقة بالإقامة القانونية للأجانب في البلاد أكثر وضوحًا وأقل عبئًا، مشيرة إلى تبسيط الإجراءات الإدارية الإلزامية وإتاحة الخدمات الرقمية.
وبحسب زاخاروفا، تهدف الرقمنة إلى زيادة الشفافية في سوق العمل وحماية العمال الأجانب من الممارسات غير القانونية وأصحاب العمل غير النزيهين.
وقالت زاخاروفا إن موسكو تتوقع من الأجانب الالتزام بالقوانين الروسية واحترام التقاليد الثقافية والروحية للبلاد وقواعد السلوك المقبولة في المجتمع، مشيرة إلى أن التغييرات في سياسة الهجرة تشمل أيضًا مكافحة الهجرة غير النظامية والأنشطة المتطرفة.
تدابير لمكافحة الهجرة غير النظامية
وأوضحت زاخاروفا أن التدابير المتخذة تسهم في الحفاظ على الانسجام بين المجتمعات والأديان، كما خفضت بشكل كبير مستوى الأنشطة المخالفة للقانون التي يتورط فيها مواطنون أجانب على الأراضي الروسية.
وقالت زاخاروفا إن هذه الجهود شاملة وغير تمييزية، مضيفة أن روسيا ترى أن هذه الإجراءات تتوافق مع مصالح البلاد وشركائها الأجانب.