برز احتمال نقل المكتب السياسي لحماس، الذي ينشط في الدوحة، إلى إسطنبول. ويجري بحث هذا الخيار بعد عدم تلقي طلب قادة الحركة استضافة عدد منهم في الجزائر رداً إيجابياً حتى الآن.
وتُعد تركيا الخيار الأكثر ترجيحاً ليكون مركزاً جديداً للأنشطة السياسية والتنظيمية لحماس. كما تُعد تركيا، إلى جانب الجزائر، من بين الدول التي يجري بحثها لاستضافة قادة حماس.
خيارا إسطنبول والجزائر
يوجد ممثلون لحماس في تركيا، كما تنشط هناك شبكة تواصل تحافظ على العلاقات السياسية للحركة. أما الجزائر فلم توافق حتى الآن على طلب قيادة حماس الاستقرار فيها.
ظل المكتب السياسي لحماس ينشط لسنوات من العاصمة القطرية الدوحة. وطُرح أن البحث عن مركز جديد يرتبط بالجمود الذي شهدته مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وبالضغوط السياسية الموجهة إلى الإدارة القطرية.
المخاطر الأمنية في الدوحة
زُعم أن هجوماً استهدف اجتماعاً لقادة حماس في الدوحة في سبتمبر 2025. وفي حين طُرح أن عدداً من أعضاء حماس ومسؤولاً أمنياً قطرياً لقوا حتفهم في الحادث، قُدّر أن الهجوم زاد المخاطر الأمنية التي يواجهها قادة الحركة.
وكانت قطر قد اتُّهمت سابقاً بدعم حماس وتوفير ملاذ لممثلي الحركة. ونفت إدارة الدوحة هذه الاتهامات، وقالت إنها تتوسط في المحادثات بين إسرائيل والفصيل الفلسطيني.