أعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف عن القفزة الكبيرة التي حققتها صناعة الدفاع الروسية. وشدد أليخانوف على أن إنتاج الطائرات المسيرة يُعبَّر عنه بالملايين، وأن القدرة الإنتاجية تصل إلى عشرات الملايين.
وقال الوزير في حديث لإذاعة "كومسومولسكايا برافدا" إن الجيش الروسي يحصل على جميع احتياجاته كاملة. وأضاف أليخانوف: "إذا نظرنا إلى نمونا الصناعي منذ عام 2022، أي منذ بدء الصراعات، فإن حجم الإنتاج في بعض البنود زاد بأكثر من 20 ضعفاً. هذه العملية لم تنتهِ بعد، وما زلنا ننمو".
قدرة إنتاجية بالملايين للمسيرات
أشار أليخانوف إلى أنه في إطار برنامج تطوير الصناعة الدفاعية في روسيا، يجري التركيز على الحلول الابتكارية بالإضافة إلى الأسلحة التقليدية. وقال الوزير: "أما الجزء الثاني فهو التطويرات الابتكارية، ومنها الطائرات المسيرة التي ننتجها بالملايين. قدراتنا الإنتاجية تصل إلى عشرات الملايين".
التصدي للمسيرات بالليزر وتوفير النفقات
وتطرق أليخانوف إلى أنظمة الليزر التي طورتها روسيا للتصدي للمسيرات، وأعلن أنه في أحد المواقع تم إسقاط نحو 60 مسيّرة خلال شهر باستخدام هذا النظام. وقال أليخانوف: "هذا يعني توفير مئات الملايين من الروبلات بفضل عدم إطلاق صواريخ مضادة للطائرات. في الواقع، لا تتحمل سوى تكلفة الكهرباء".
نظام كشف موحّد ومنشآت غادرتها الشركات الأجنبية
وقال الوزير إن أساس التصدي للمسيرات يجب أن يقوم على نظام كشف موحّد. وأضاف أليخانوف أن المصانع التي غادرتها الشركات الأجنبية تواصل أنشطتها، موضحاً: "مصنع أفتوتور في كالينينغراد يعمل حالياً بشكل رئيسي مع شركاء صينيين. وفي كالوغا، هناك مشروع مشترك بين مستثمرين روس وشركاء صينيين".
العقوبات وفرص جديدة
واعتبر أليخانوف أن القرارات التي تتخذها جهات التوريد الأجنبية بدوافع سياسية غير قانونية. وقال الوزير: "هذه العقوبات وسيلة غير شريفة لمحاربة قادة التكنولوجيا الجدد المحتملين. ونحن من خلال كسر هذا الاحتكار، يمكننا أن نمنح الهند والصين وإندونيسيا وجميع دول الأغلبية العالمية فرصة لتنويع مخاطرها والتخلص من التبعية الاستعمارية الجديدة التي يفرضها المعسكر الغربي".
وأضاف أليخانوف أن سلوك الغرب يمنح روسيا ميزة، قائلاً: "التصرفات الغربية غير العادلة والخشنة تمنحنا أفضلية في نظر عملائنا المحتملين في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية".
النقل الكهربائي والطائرة المحلية
وقال الوزير إن موسكو رائدة في مجال النقل الكهربائي، وإن إنتاج بطاريات الليثيوم أيون سيبدأ قريباً في منطقة موسكو الجديدة. وأوضح أن طائرة إيل-114-300 التي عُرضت في منتدى بطرسبورغ تتمتع بكفاءة أفضل في استهلاك الوقود مقارنة بمنافساتها.