أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «يدين بشدة» اعتداء المستوطنين على مصورة واشنطن بوست هايدي ليفين في الضفة الغربية، موضحا أن قواته استخدمت وسائل تفريق الشغب وأطلقت طلقات تحذيرية، كما أطلقت النار باتجاه مشتبه به كان يحمل أداة حادة، وفتح الجيش والشرطة تحقيقات.
كما أدان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العنف، لكنه قال إن الوقائع «لا تزال غير واضحة» وإن التحقيق يجب أن يحدد من بدأ العنف، وكانت ليفين (64 عاما) تصور قطف الزيتون قرب قرية أبو فلاح عندما أوقعها مستوطنون ملثمون أرضا وضربوها، وقالت إنهم ركلوها نحو 10 دقائق دون وجود جنود إسرائيليين.
النيران تلتهم الزيتون والمركبات

وفي اليوم نفسه أحرق المستوطنون مركبات وأشجار زيتون في ترمسعيا، واحترقت سيارتان وجزء من بستان قرب أبو فلاح، وعالج الهلال الأحمر الفلسطيني ثلاثة مصابين في أبو فلاح بينهم رجل أصيب برصاصة في فخذه، وأربعة في برقة، فيما نُقلت ليفين إلى مستشفى في رام الله مصابة في ساقها ويدها، وسُرقت كاميراتها وهاتفها.
وعبر رئيس تحرير واشنطن بوست مات موراي عن غضب الصحيفة، فيما سجلت منظمة يش دين 486 حادثة عنف ضد الفلسطينيين خلال 18 يوما، 234 منها خلال موسم قطف الزيتون.