عززت توقعات احتمال عودة الأطراف في الشرق الأوسط إلى طاولة المفاوضات مجددًا، إلى جانب تراجع المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، الأجواء الإيجابية في الأسواق العالمية. كما أدى انخفاض أسعار النفط إلى تقليص الضغوط على عوائد السندات.
وانخفض سعر برميل خام برنت تسليم أكتوبر بنسبة 2.6% إلى 86.3 دولارًا. واستقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند مستوى 4.65%، بينما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 98.9. وتراجع سعر أونصة الذهب بنسبة 0.4% إلى 4,641 دولارًا.
بيانات أمريكية مرتقبة ونتائج إنفيديا تحت المجهر
فيما استمرت المخاوف المتعلقة بالتضخم في الولايات المتحدة، ظلت التوقعات قائمة بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام. وركزت الأسواق على بيانات النمو والإنفاق الاستهلاكي الشخصي، إلى جانب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يحظى بمتابعة لرصد ضغوط الأسعار.
وقد يؤدي تباطؤ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي إلى تغيير توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وزيادة التقلبات في الأسواق.
كانت النتائج المالية المرتقبة لشركة إنفيديا، المنتجة للرقائق، من بين العناوين التي تابعها المستثمرون. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 2.2% بعد تراجعها على مدى 7 جلسات تداول متتالية. وتحظى النتائج بأهمية بالنسبة إلى استمرار الارتفاع المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.32%، وناسداك بنسبة 0.66%، وداو جونز بنسبة 0.30%. وبدأت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية التداولات على أداء متباين.
كندا تعلن عن رسوم انتقامية على المنتجات الأمريكية
أعلنت الحكومة الكندية أنها ستفرض رسومًا انتقامية على منتجات أمريكية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، ردًا على الرسوم الجمركية البالغة 50% التي تفرضها الولايات المتحدة على العديد من المنتجات الكندية. وستتراوح نسبة الرسوم التي ستدخل حيز التطبيق اعتبارًا من 8 سبتمبر بين 15% و25% و50%.
وأعلنت وزارة المالية الكندية أن الرسوم المضادة ستركز على قطاعات الصلب ومنتجات الألبان والأجهزة المنزلية والمعدات الزراعية والورق والإلكترونيات. وستُرفع نسبة الرسوم على منتجات الصلب والألومنيوم والأثاث والملابس من 25%، وهي النسبة المطبقة سابقًا، إلى 50%.
وستشمل المنتجات الخاضعة لرسوم جمركية بنسبة 25% الأجهزة المنزلية، ومنتجات الألبان مثل الجبن، والأسماك والمأكولات البحرية، وبعض المنتجات المصنوعة من الصلب والألومنيوم.
بيانات ألمانيا تؤثر في أداء البورصات الأوروبية
سجلت المؤشرات الرئيسية في البورصات الأوروبية، باستثناء فرنسا، ارتفاعًا. وأثرت توقعات انخفاض تكاليف الطاقة والبيانات الاقتصادية الكلية الواردة من ألمانيا في تسعير الأسواق بالمنطقة.
نما الاقتصاد الألماني في الربع الثاني بنسبة 0.3% مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 1% على أساس سنوي. وارتفع مؤشر الثقة في مناخ الأعمال الذي أصدره معهد البحوث الاقتصادية في ميونخ إلى 88.8 نقطة في أغسطس، مسجلًا زيادة للشهر الرابع على التوالي.
وارتفع مؤشر فوتسي 100 في بريطانيا بنسبة 0.29%، ومؤشر فوتسي إم آي بي 30 في إيطاليا بنسبة 0.34%، ومؤشر داكس 40 في ألمانيا بنسبة 0.61%. بينما تراجع مؤشر كاك 40 في فرنسا بنسبة 0.16%.
وبرزت خسائر أسهم شركات الأزياء والإكسسوارات الفاخرة في فرنسا. وأدى ارتفاع تكاليف المعيشة في أوروبا، وتأثير التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في السياحة بالمنطقة، وتباطؤ الطلب إلى زيادة الضغوط على أسهم السلع الفاخرة.
تعافي أسهم أشباه الموصلات في آسيا
انتقلت شهية المخاطرة في الأسواق الأمريكية والأوروبية إلى آسيا أيضًا. وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات ارتفاعًا قبل إعلان نتائج إنفيديا.
وارتفعت أسهم إس كيه هاينكس في كوريا الجنوبية بنسبة 2.5%، وسامسونج إلكترونيكس بنسبة 2.9%، وهانمي سيميكون بنسبة 1.2%. كما صعدت أسهم شركة إس إم آي سي، أكبر منتج لأشباه الموصلات في الصين، بنسبة 4.8%.
وقبيل الإغلاق، ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.8%، ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6%، وكوسبي بنسبة 1.8%، وهانغ سنغ بنسبة 0.6%.
تراجع هامش مقايضة مخاطر الائتمان لتركيا إلى 217 نقطة أساس
أنهى مؤشر بيست 100 في بورصة إسطنبول جلسة التداول منخفضًا بنسبة 0.19% عند 14,473.42 نقطة. وارتفع العقد الآجل لأغسطس المرتبط بمؤشر بيست 30 في سوق العقود والخيارات الآجلة بنسبة 0.24% في الجلسة المسائية مقارنة بإغلاق الجلسة العادية.
وتراجع هامش مقايضة مخاطر الائتمان لخمس سنوات في تركيا إلى 217 نقطة أساس، بفعل توقعات احتمال انخفاض المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثير خطوات إدارة السيولة المحلية. ويعد هذا المستوى الأدنى المسجل منذ 18 فبراير.
وأغلق سعر الدولار مقابل الليرة التركية اليوم السابق عند مستوى 48.0920. وارتفع سعر الصرف بنسبة 0.1% عند افتتاح سوق ما بين البنوك ليجري تداوله عند 48.1170.
ومن المتوقع أن تكون أجندة البيانات المحلية هادئة. وفي الخارج، ستتم متابعة بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي والنمو في الولايات المتحدة. وتبرز مستويات 14,400 و14,300 نقطة كدعم لمؤشر بيست 100، فيما تمثل مستويات 14,600 و14,700 نقطة مستويات مقاومة.
البيانات المرتقب صدورها
- طلبات الرهن العقاري الأسبوعية في الولايات المتحدة
- الدخل الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يوليو
- الإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يوليو
- مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يوليو
- طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة لشهر يوليو
- بيانات الناتج المحلي الإجمالي السنوي للربع الثاني في الولايات المتحدة