تختلف مسارات مواطني الدول الآسيوية والشرق أوسطية الذين يزورون روسيا باختلاف بلدانهم، إلا أن موسكو كانت المدينة الأكثر تفضيلاً لدى السياح القادمين من المنطقتين.
أجرى مركز الدراسات الاستراتيجية، بين يونيو وأغسطس، استطلاعاً شمل سياحاً من 11 دولة آسيوية وشرق أوسطية سافروا إلى روسيا خلال الأشهر الـ12 الماضية. وشكّل زوار موسكو 56% من السياح الآسيويين المشاركين، بينما بلغت النسبة 62% لدى سياح الشرق الأوسط.
سانت بطرسبرغ تأتي بعد موسكو
زار سانت بطرسبرغ 26% من السياح الآسيويين و24% من سياح الشرق الأوسط. وفي المجموعة الآسيوية، بلغت نسبة زوار محيط بحيرة بايكال 16%، وتتارستان 15%، بينما بلغت نسبة زوار سوتشي ومناطق العطلات الأخرى في إقليم كراسنودار 14%.
كان شمال القوقاز ضمن مسارات 13% من السياح الآسيويين، بينما اختار نحو 11% منهم ألتاي وسيبيريا لكل منهما. أما في مجموعة الشرق الأوسط، فجاءت بايكال بعد موسكو وسانت بطرسبرغ بنسبة 10%، وسوتشي وقازان بنسبة 9%، وألتاي بنسبة 8%، وشمال القوقاز بنسبة 6%.
السياح الهنود اختاروا مسارات تشمل عدة مناطق
ظهر أوسع نطاق للتنقل بين السياح القادمين من الهند. فقد زار 72% من هذه المجموعة موسكو، و49% سانت بطرسبرغ، بينما زار 24% منهم محيط بحيرة بايكال.
واختار 23% من السياح الهنود كلاً من قازان وشمال القوقاز. وخلص مركز الدراسات الاستراتيجية إلى أن خطط السفر التي تستغرق من 8 إلى 14 يوماً وتجمع بين عدة مدن ومناطق برزت في السوق الهندية.
المسارات تختلف من بلد إلى آخر
توجه نحو نصف السياح الإندونيسيين إلى سوتشي ومناطق أخرى من كوبان. وبلغت نسبة زوار موسكو بين هذه المجموعة 35%.
وبرز لدى السياح الصينيين مسار يجمع بين موسكو وسانت بطرسبرغ ومنطقة مورمانسك وبايكال. وبعد موسكو، اتجه السياح الماليزيون إلى سيبيريا، بينما فضّل السياح الفيتناميون قازان.
واختلف مسار السياح الأتراك عن مسارات الزوار الآخرين القادمين من الشرق الأوسط باهتمامهم بالمناطق الطبيعية. فقد زار 39% من السياح الأتراك موسكو، و19% ألتاي. واختار 14% منهم كلاً من بايكال وشمال القوقاز، كما حظيت مورمانسك والمسارات الشمالية باهتمامهم.
مشاركة جناح Discover Russia في مهرجان يكاترينبورغ
افتُتح جناح ترويجي للعلامة السياحية الوطنية Discover Russia ضمن مهرجان الشباب الدولي الذي أُقيم في يكاترينبورغ بين 11 و17 سبتمبر. ويتوسط الجناح مجسم الوسائط المتعددة «شجرة روسيا»، الذي يمثل شعوب روسيا ومناطقها المختلفة.
وتعرض الشاشات مشاهد من مدن روسيا، إلى جانب مناظر من مناطق الشمال الروسي والشرق الأقصى والحلقة الذهبية، فضلاً عن الزخارف التقليدية والمهرجانات ونماذج من ثقافة فنون الطهي.
وقال المدير العام لمركز الدراسات الاستراتيجية بافل سميلوف إن السفر يقرّب الناس بعضهم من بعض. وذكر سميلوف أن الحملة الترويجية تقدم المناطق المختلفة في روسيا ضمن إطار ثقافي مشترك، من خلال عناصر الطبيعة والحرف اليدوية والهندسة المعمارية وأنماط الحياة المعاصرة.