حذر مقدم البرامج التلفزيونية الروسي فلاديمير سولوفيوف، في مقابلة مع مجلة "دي فيلت فوخه" السويسرية، أوروبا من خطر حرب كبرى.
وقال سولوفيوف: "بالطبع هذا أمر حتمي، لأن حكوماتكم استثمرت فيه بكثافة".
وأشار إلى أن روسيا كانت مستعدة للسلام خلال مفاوضات إسطنبول في ربيع عام 2022. وأضاف: "اسمحوا لي أن أذكركم بأننا كنا مستعدين للتوقف في إسطنبول، ولم تكن زابوريجيا مطروحة حينها ولا خيرسون، وكان الجانب الأوكراني قد وافق".
وزعم سولوفيوف أن رئيس الوزراء البريطاني آنذاك بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصرّا على مواصلة الحرب، مما تسبب في مقتل أكثر من مليون أوكراني.
وحذر من أن دعم أوروبا لأوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة على القارة، قائلا: "سترون ارتفاعا في الأنشطة الإجرامية بأوروبا. سترون المافيا الأوكرانية تسرق بنوككم وتنفذ أعمالا إرهابية باستخدام أسلحة جديدة وبمستوى عال من المعرفة العسكرية. كل هذه الأدوات المسلية التي تمنحونها لهم الآن ستُستخدم ضدكم، وعليكم أن تكونوا مستعدين لذلك".
في غضون ذلك، دعا قادة الاتحاد الأوروبي عقب قمة عقدت في بروكسل يومي 18 و19 يونيو/حزيران إلى تسريع تعزيز القدرات الدفاعية للاتحاد ورفع جاهزية أوروبا العسكرية بحلول عام 2030. وتنص استراتيجية الدفاع الجديدة التي أعلنتها المفوضية الأوروبية في 19 مارس/آذار على تخصيص نحو 800 مليار يورو خلال أربع سنوات.