قالت سفارة تركيا في أذربيجان في بيان يوم 17 أكتوبر إن مقالا بعنوان "كواليس لقاء هاكان فيدان في GYF"، نشرته في اليوم نفسه وسائل إعلام أذربيجانية عدة في مقدمتها موقع قفقاز إنفو، "يستند بالكامل إلى افتراءات لا أساس لها".
وزعم المقال أن وزير الخارجية التركي زار خلال وجوده في باكو مؤسسة أسسها محسنون أتراك، وعقد فيها لقاء سريا وأصدر تعليمات مختلفة، وبحسب السفارة فإن هذا المنشور "ليس سوى جهود تضليل من أوساط تسعى إلى الإضرار بالعلاقات بين تركيا وأذربيجان".
"صور مجاملة لا لقاءات سرية"
وأكد البيان أن الوزير التقط خلال زيارته إلى باكو صورا بدافع المجاملة مع عدد كبير من الأشخاص، بينهم أعضاء في منظمة تتمتع بوضع قانوني في أذربيجان، وجاء فيه: "الادعاءات الواردة في المقال بأن السيد الوزير عقد لقاء سريا وأصدر تعليمات مختلفة غير صحيحة على الإطلاق".

كما قالت السفارة إن المقال أطلق افتراءات لا صلة لها بالواقع استنادا إلى رسالة يُزعم أنها كُتبت إلى البرلمان التركي، مضيفة: "لا وجود لمثل هذه الرسالة".
"أكاذيب متعمدة"
ووصفت السفارة عبارات وردت في المقال مثل "خطط التدخل في الشؤون الداخلية" و"العمليات الاستخباراتية" و"خطط الانقلاب والفوضى" و"إعداد عملاء نفوذ" بأنها "أكاذيب متعمدة تهدف إلى تحريض الشعب الأذربيجاني الشقيق ضد تركيا"، ودعت الرأي العام في البلدين إلى عدم الالتفات إلى "مثل هذه الافتراءات الدنيئة" والادعاءات الرامية إلى التلاعب.
بهتشلي: "نحن ابنان لأم واحدة"
وفي اليوم نفسه، قال زعيم حزب الحركة القومية التركي دولت بهتشلي في رسالة بمناسبة الذكرى الـ35 لاستعادة أذربيجان استقلالها في 18 أكتوبر: "أذربيجان وتركيا، أيا كانت القضية، كل لا يتجزأ. نحن ابنان لأم واحدة من النسب نفسه"، مؤكدا أن البلدين وقفا معا في وجه كل الصعوبات وفق مبدأ "أمة واحدة ودولتان"، وأنه "لا رجعة عن ذلك".
وكان فيدان قد زار باكو للمشاركة في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، حيث التقى الرئيس إلهام علييف ووزير الخارجية جيهون بيراموف، وتزامنت الزيارة مع نقاش في تركيا حول قيود على ارتداء الحجاب في مدارس أذربيجان، وقال فيدان حينها إن البلدين قد تختلف مقارباتهما أحيانا، لكن لا ينبغي أن يضر ذلك بعلاقاتهما الاستراتيجية.