اعتبرت موسكو الهجمات التي استهدفت السفن المدنية والبنية التحتية للنقل في آزوف والبحر الأسود خطراً على النقل البحري وصادرات المنتجات الزراعية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن أوكرانيا كثفت هجماتها في المنطقة.
وقالت زاخاروفا إن الهجمات التي نُفذت بطائرات مسيرة خلال الصيف استخدمت معلومات استخباراتية وفرتها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. وأضافت أن سفناً مدنية تنقل الحبوب وزيت دوار الشمس، إلى جانب النقل الساحلي والبنية التحتية اللوجستية، تعرضت للاستهداف.

ما لا يقل عن 100 هجوم بطائرة مسيرة في يوليو
قالت زاخاروفا إن روسيا سجلت ما لا يقل عن 100 هجوم بطائرات مسيرة في يوليو استهدف سفناً تجارية تنقل منتجات زراعية روسية في آزوف والبحر الأسود، مشيرة إلى وقوع خسائر في الأرواح في بعض الحوادث.
وبحسب زاخاروفا، صعّبت الهجمات نقل الشحنات الجاهزة عبر مسارات التصدير المحددة. ورأت المتحدثة أن هذه الأعمال تخالف القانون الدولي الذي يحمي سلامة النقل البحري المدني.
تعطل مسارات التصدير
قالت زاخاروفا إن الهجمات تسببت في تأخير إرسال الحبوب والبذور الزيتية ومنتجات الأعلاف إلى الأسواق الدولية، مضيفة أن المستوردين الذين يعتمدون على المنتجات الزراعية الروسية تأثروا بهذا الوضع أيضاً.
وقالت زاخاروفا إن التطورات قد تسبب اضطراباً في أسواق الغذاء العالمية، ورأت أن آثار ارتفاع تكاليف الغذاء والأسمدة قد تكون أشد وطأة، خصوصاً في دول الجنوب والشرق العالميين.
إجراءات أمنية في البحر الأسود
قالت زاخاروفا إن القوات المسلحة الروسية اتخذت إجراءات لحماية سلامة الملاحة في البحر الأسود، وأضافت أن هجمات نُفذت ضد منشآت قالت إن القوات الأوكرانية تستخدمها لتعطيل حركة الملاحة البحرية.
وقالت زاخاروفا إن موسكو استهدفت أيضاً البنية التحتية والسفن المستخدمة لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية إلى أوكرانيا، داعية المنظمات الدولية والدول الأخرى إلى تقييم الحوادث. وحثت المتحدثة على اتخاذ إجراءات لضمان تصدير المنتجات الزراعية دون عوائق.