انتقدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، سياسة وزارة الخارجية الأمريكية بمنح الجنسية الأمريكية لأطفال الدبلوماسيين الروس. وأوضحت زاخاروفا أن هذه السياسة تُستخدم من قبل واشنطن كوسيلة للضغط على الطاقم الدبلوماسي الروسي. وشددت المتحدثة على أن مثل هذه الممارسات القسرية لمنح الجنسية تتعارض مع القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية. وأكدت زاخاروفا أن أسر الدبلوماسيين تتمتع بحصانات قانونية واسعة بموجب اتفاقية القنصلية لعام 1964. كما أعربت عن قلقها من زيادة مخاطر اختطاف الأطفال بسبب هذه السياسة. وتؤكد روسيا أن هذه الممارسات تتعارض مع المعايير الدولية التي تحمي مهام الدبلوماسيين وأسرهم.