قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الأنشطة العسكرية البيولوجية التي تنفذها بعض الدول خارج حدودها تثير تساؤلات جدية.
وعُرضت رسالة بالفيديو وجهها لافروف خلال افتتاح ندوة حول تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية والتكسينية على المستوى الوطني.
التهديدات البيولوجية تشكل خطرًا عابرًا للحدود
قال لافروف إن الاتفاقية كانت أول وثيقة دولية ملزمة قانونًا تحظر أحد أسلحة الدمار الشامل. وأضاف أن الأمن البيولوجي لا يزال يمثل مشكلة مهمة حتى بعد مرور نصف قرن على دخول الاتفاقية حيز النفاذ.
وعدد وزير الخارجية الروسي بين المخاطر الطبيعة العابرة للحدود للتهديدات البيولوجية، واحتمال إساءة استخدام التقنيات الحيوية، وإمكانية تحويل العوامل البيولوجية والسموم إلى أسلحة على أيدي التنظيمات الإرهابية.
لافروف يقترح بروتوكولًا ملزمًا
قال لافروف إن تقديم بعض الدول أنشطتها العسكرية البيولوجية خارج أراضيها على أنها تعاون وقائي أو تعاون لأغراض سلمية أخرى يثير سؤالًا جديًا بشأن الامتثال للاتفاقية.
وأكد لافروف ضرورة تعميم الاتفاقية وتعزيزها، ووصف إعداد بروتوكول عالمي وملزم قانونًا وغير تمييزي، يتضمن آلية فعالة للتحقق، بأنه أولوية.
كما دعا لافروف الدول الأطراف إلى تنفيذ التزاماتها الناشئة عن الاتفاقية بدقة على المستوى الوطني. ودعا وزير الخارجية الروسي أيضًا إلى إنشاء نظام لتقييم التطورات العلمية والتكنولوجية في المجال البيولوجي، وإلى إخضاع البحوث ذات الصلة للرقابة.