جددت وزارة الخارجية الروسية دعوتها السفارات الأجنبية في كييف إلى الإجلاء، بعد هجوم استهدف الأحد قطارًا للركاب على بُعد نحو كيلومترين من الحدود البولندية. وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، الثلاثاء، إن التحذير الصادر هذا الربيع لا يزال ساريًا.
ورداً على سؤال بشأن الهجوم، قالت زاخاروفا إن خط السكك الحديدية المستهدف استخدمه قبل دقائق قطار آخر قادم من أوروبا، وكان على متنه دبلوماسيون. وضم القطار أيضًا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون ورئيس الوزراء السويدي الأسبق كارل بيلت.
واتهمت زاخاروفا السياسيين والدبلوماسيين الغربيين بتجاهل تحذيرات حكوماتهم بشأن السفر إلى أوكرانيا، وقالت إن على «السياح السياسيين» الغربيين الذين يطلبون المرور الآمن إلى أوكرانيا تقييم المخاطر بصورة واقعية.
كما اتهمت زاخاروفا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستخدام الزوار الغربيين «دروعًا بشرية».
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن هجمات الأحد استهدفت بنية تحتية تُستخدم لنقل شحنات عسكرية من أوروبا إلى أوكرانيا. واعتبرت زاخاروفا أيضًا أن محطات السكك الحديدية الأوكرانية وبنية النقل المستخدمة لأغراض عسكرية أهداف مشروعة.
وتُستخدم معابر حدودية عدة بين أوكرانيا وبولندا لنقل جزء كبير من المساعدات العسكرية والإنسانية القادمة من الحلفاء الغربيين.