أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف استهداف سفينتين بمسيّرات في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلاده. وتم إنقاذ طاقم إحدى السفينتين اللتين كانتا تنقلان الحبوب، فيما أصيب شخصان.
أما السفينة الأخرى فغرقت، وأُعلن طاقمها في عداد المفقودين. ولم تُنشر معلومات عن الحمولة التي كانت تنقلها السفينة. ولم يحدد راديف الدولة التي تقف وراء الهجوم.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن سفينتين تجاريتين تعرضتا لهجوم بمسيّرات روسية بحرية وجوية قبالة السواحل البلغارية. وأضاف أن قوات الدفاع الأوكرانية لا تنفذ أي عملية بحرية في المنطقة.

وأوضح زيلينسكي أن البيانات تخضع للتحقق بالتنسيق مع الجانب البلغاري، وأن القوات البحرية الأوكرانية تواصلت مع نظيرتها البلغارية، مضيفًا أن الحادث كان هجومًا روسيًا مركبًا.
وقال زيلينسكي إن الهجوم على السفينتين يأتي استكمالًا لمحاولات روسيا جعل الجزء الغربي من البحر الأسود غير صالح تمامًا للملاحة البحرية.

هجوم قبالة رومانيا أيضًا
وحمل زيلينسكي روسيا، في اليوم السابق، مسؤولية الهجوم على سفينة قبالة سواحل رومانيا. وأعلنت السلطات الرومانية وفاة شخصين جراء الهجوم الذي وقع في البحر الأسود والحريق الذي اندلع بعده.
ولم ترد السلطات الروسية بعد على تصريحات زيلينسكي بشأن الهجمات التي استهدفت سفنًا في البحر الأسود.