استعرض وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف نهج بلاده في مجال المساعدات الإنسانية والتعاون الإنمائي الدولي، خلال مؤتمر مكرس للذكرى الخامسة عشرة لتأسيس الوكالة الدولية للتنمية.
قال بايراموف إن تقليد العمل الخيري الفردي تحول، مع تطور أذربيجان وتعزيز مؤسسات الدولة، إلى سياسة حكومية منهجية. وأوضح أن هذا التحول تجلى في مجالي المساعدات الإنسانية والتعاون الإنمائي.
توسيع البرامج التعليمية
أفاد وزير الخارجية الأذربيجاني بأن استمرارية هذا التقليد ظهرت بوضوح أكبر في مجال التعليم. وذكر أن عشرات الآلاف من الطلاب من دول آسيوية وأفريقية ودول أمريكا اللاتينية تلقوا تعليمهم في الجامعات الأذربيجانية منذ النصف الثاني من القرن العشرين.
وقال بايراموف إن هذا النهج مستمر اليوم من خلال برنامج حيدر علييف للمنح الدراسية الدولية. وأضاف أن البرامج التعليمية التي تشمل طلابًا من دول منظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز، إلى جانب الجهود الرامية إلى تدريب الدبلوماسيين الأجانب، لا تزال متواصلة.
وأشار بايراموف إلى أن أكثر من 120 دولة ممثلة بين الطلاب الذين درسوا أو يدرسون حاليًا في أذربيجان، لافتًا إلى اتساع نطاق التعاون التعليمي.
التحول إلى دولة مانحة
قال بايراموف إن ظهور أذربيجان بصفتها دولة مانحة يكتسب أهمية خاصة، لأن هذا التحول حدث بينما كانت أراضي البلاد تحت الاحتلال.