قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين إن بلاده حولت مسار تجارتها من أوروبا والولايات المتحدة إلى أسواق الصين والهند ودول آسيا الوسطى وأفريقيا والشرق الأوسط.
وفي رسالة عبر الفيديو إلى المشاركين في المنتدى المالي الحادي عشر في موسكو، قال ميشوستين إن هذا التوجه أتى ثماره. وبلغ حجم تجارة روسيا مع شركائها التجاريين المذكورين نحو 25 تريليون روبل في النصف الأول من العام.
وارتفعت صادرات روسيا بنسبة 15 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت حصة الدول الصديقة من حجم التجارة الخارجية للبلاد إلى 85 بالمئة. كما زادت الصادرات غير الأولية وغير المرتبطة بالطاقة إلى هذه الدول بنسبة 11 بالمئة، لتقترب من 6 تريليونات روبل.
التركيز على البنية التحتية والمنتجات المحلية
وقال ميشوستين إن الحكومة تطور اقتصاد العرض، وتولي اهتماماً خاصاً للترويج للمنتجات والعلامات التجارية المحلية في الأسواق الخارجية. وأضاف أن البنية التحتية اللازمة لهذا الهدف تُنشأ ليس في روسيا وحدها، بل أيضاً في أراضي الدول الصديقة.
تمويل طويل الأجل لدورة استثمارية جديدة
وقال رئيس الوزراء الروسي إن رئيس الدولة طرح، خلال اجتماع حول التنمية الاستراتيجية والمشروعات الوطنية في نهاية الصيف، هدف إطلاق دورة استثمارية جديدة.
وفي هذا الإطار، يجري تهيئة شروط تمويل طويلة الأجل لإتاحة تنفيذ الاستثمارات على آجال أطول بكثير، بدلاً من حصرها في سنة أو سنتين. وأوضح ميشوستين أن هذه المدخرات ستوفر للمواطنين رأس مال لأغراض تعليم أطفالهم وامتلاك مساكن وتأمين حياتهم بعد التقاعد.
يُعقد المنتدى المالي الحادي عشر في موسكو في 21 سبتمبر/أيلول في قاعة مانج المركزية للمعارض بموسكو.