أعلن رئيس حزب روسيا الموحدة دميتري ميدفيديف، خلال اجتماع مجلس الخبراء الذي أعد البرنامج الشعبي للحزب، أن المواجهة الأيديولوجية بين روسيا والغرب ستستمر بعد انتهاء العملية العسكرية الخاصة.
وقال ميدفيديف إن انتهاء العملية العسكرية الخاصة أو تعليقها سيحدث عاجلاً أم آجلاً. وأوضح أن مثل هذه النتيجة يجب أن تتحقق وفقاً لشروط روسيا، مؤكداً أن المواجهة الأيديولوجية مع الغرب لن تختفي حتى في هذه الحالة.
أشار إلى مشكلات التثقيف المجتمعي في روسيا
قال ميدفيديف إن المشكلات المتعلقة بتثقيف المجتمع لا تقتصر على الغرب، مشيراً إلى وجود مشكلات مماثلة في روسيا أيضاً.
اتهم الدبلوماسية الغربية باتباع سياسة الإنذارات النهائية
اعتبر ميدفيديف أن الغرب ينتهج سياسة منافقة، إذ يفضل الإنذارات النهائية وإمدادات الأسلحة على التوافق والوساطة.
وقال ميدفيديف إن الدبلوماسية الغربية فقدت مصداقيتها بالكامل بوصفها أداة لحل الأزمات السياسية، معتبراً أن هذا النهج ألغى قدرتها على التوصل إلى حلول دبلوماسية.