تزعم موسكو أن الوضع الأمني في البحر الأسود يتدهور ووجهت اتهامات شديدة لأوكرانيا. قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن إدارة كييف زادت من "الأنشطة الإرهابية" في المنطقة. ووفقًا لزاخاروفا، فإن هذا الوضع يخلق مخاطر جديدة خاصة بالنسبة للنقل البحري المدني. وأكد الجانب الروسي أن ضمان الأمن في البحر الأسود هو أحد العناصر الأساسية للحل الشامل للأزمة المحيطة بأوكرانيا. وادعت المتحدثة أن قوات أوكرانيا شنت هجمات على السفن باستخدام مركبات بحرية بدون طيار أو طائرات مسيرة، ثم ألقت بالمسؤولية على روسيا. جاء هذا التصريح كتعكس موقف موسكو من التوترات الأخيرة في البحر الأسود. أشارت زاخاروفا أيضًا إلى الهجمات على الناقلات في 28 مايو قبالة السواحل التركية وقرب المضائق. وتدعي روسيا أن هذه الحوادث تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة. وأوضحت موسكو أن السفن التجارية المدنية كانت هدف هذه الهجمات، وأنه يجب التحقيق في الحوادث من منظور القانون الدولي وإدانتها بوضوح. وأكد الجانب الروسي أيضًا ضرورة محاسبة الأشخاص والجهات التي يعتقد أنها مسؤولة عن الهجمات. وأشارت التصريحات إلى استعداد روسيا للعمل عن كثب مع أنقرة لضمان الاستقرار في البحر الأسود. وتبرز هذه الرسالة كإشارة مهمة إلى دور تركيا في مناقشات أمن البحر في المنطقة.