يعرض مهرجان البرتقالة الذهبية السينمائي الدولي الثالث والستون في أنطاليا أفلامًا لمخرجين يعملون في ظروف الحرب والاحتلال. ويقام المهرجان من 24 إلى 31 أكتوبر.
وتضمّنت الفعالية الخاصة «الجذور والضوء والكاميرا!» 13 فيلمًا قصيرًا وطويلًا من فلسطين وإيران ولبنان وأوكرانيا. وقال المدير الفني للمهرجان دينيز يافوز إن البرنامج يتيح من خلال الأفلام رؤية ما يشعر به المخرجون والفنانون في هذه المناطق، ويمنحهم فرصة لإسماع أصواتهم. وسيُعرض أكثر من عشرة أفلام للمرة الأولى في تركيا.

ويشهد المهرجان العرض التركي الأول لفيلم المخرج الأوكراني غليب فيلدمان «يوم آخر في صندوق معدني»، ولفيلم المخرج الإيراني باباك حاجه باشا «أرض الملائكة». كما يقام العرض العالمي الأول في أنطاليا لفيلم المخرج الإيراني يزدان تبريزي «لا منظر ولا صوت». وسيشاهد الجمهور أيضًا فيلم آن ماري جاسر «فلسطين 36»، الذي أُنتج بالتعاون بين فلسطين والمملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك وقطر وقناة TRT التركية.
ويضم البرنامج أيضًا أفلامًا لبنانية، إلى جانب فيلم «يوم الفصح» للمخرج نيكولاي زاسييف، وهو إنتاج أوكراني فرنسي مشترك.