أعلن وزير الداخلية الليتواني مارتيناس كاتيليناس في 7 أكتوبر أنه طلب من وزير الدفاع روبرتاس كاوناس نشر وحدات من القوات المسلحة الليتوانية لمساعدة حرس الحدود في حماية الحدود مع منطقة كالينينغراد الروسية.

وقال كاتيليناس إنه «قرار وقائي كي نكون مستعدين ونتمكن من وقف حوادث مماثلة»، مؤكدا أنه لا داعي للذعر وأن الوضع على الحدود هادئ.

وجاء الطلب بعد حوادث وقعت في 6 أكتوبر على حدود لاتفيا مع بيلاروس، حين رافق مسلحون مجموعات من المهاجرين غير النظاميين، وعبر ملثمون الحدود وسرقوا معدات ثم عادوا. وصوّت البرلمان الليتواني في اليوم ذاته على بدء رفع الحظر الدستوري على نشر الأسلحة النووية.