قالت يوليا تشليشيفا، المرشحة لنيل درجة علمية في علوم التربية والأستاذة المشاركة والأخصائية النفسية العملية، للصحفيين في موسكو يوم 12 أكتوبر، إن الأطفال الواقعين تحت تأثير المحتالين قد تظهر لديهم تغيرات سلوكية وعاطفية.
وبحسب تشليشيفا، فإن الاستثارة الشديدة الناجمة عن احتياجات مختلفة قد تؤدي إلى عدم الاستقرار العاطفي لدى الطفل. وقد يظهر الطفل في هذه الحالة تقلباً في المزاج أو يميل إلى الانطواء.
تغير العادات اليومية والسلوك المدرسي
وأشارت الخبيرة إلى أن التغيرات المحتملة قد تشمل تصرف الطفل بطريقة استفزازية تجاه محيطه، أو تمرده، أو إبداء سلوك فظ. كما قد يتغيب الطفل عن الدروس المدرسية.

وقالت تشليشيفا إن نظامي التغذية والنوم قد يشهدان تغيرات أيضاً، إذ قد يأكل الطفل أقل أو أكثر من المعتاد، وقد يواجه صعوبة في الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ. وأضافت أن زيادة التعب من بين هذه الأعراض.
وأوضحت تشليشيفا أن التعب قد يكون مرتبطاً بارتفاع مستوى القلق والاستثارة.
تراجع التواصل مع الوالدين
وقد يقلل الأطفال الذين يتعرضون لضغط من المحتالين من حديثهم مع والديهم ويميلون إلى الانطواء على أنفسهم. كما قد يظهر لديهم سلوك إخفاء الهاتف.

وبحسب تقييم تشليشيفا، قد يشعر الأطفال بالخوف أيضاً من أصوات مثل جرس الباب أو طرق الباب.