قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، خلال حديثها يوم الاثنين في القمة الأوروبية للقطب الشمالي بمدينة روفانييمي الفنلندية، إن الهجوم بمسيّرة قرب قطار ينقل مسؤولين أوروبيين في أوكرانيا يمثل محاولة لردع الغرب.
وأضافت كالاس للصحفيين أن الهجوم استهدف إبعاد الدول الغربية عن دعم أوكرانيا وزيارة البلاد. وأكدت ضرورة أن ترد أوروبا على هذه الرسالة بإظهار وقوفها إلى جانب أوكرانيا، لا بالتراجع.
كالاس تدعو أوروبا إلى عدم التراجع
وقالت كالاس إن تراجع أوروبا سيخدم أهداف روسيا الرامية إلى إجبار أوكرانيا على الاستسلام، مضيفة أن الهدف النهائي لموسكو لا يقتصر على ذلك. وأكدت لذلك ضرورة حفاظ أوروبا على موقفها الحازم.
وأُخلي القطار المستأجر الخاص المتجه من كييف إلى بولندا بعد هجوم بمسيّرة وقع بالقرب منه. وكان على متن القطار مسؤولون من دول أوروبية، إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون.
الاتحاد الأوروبي سيعرض استراتيجيته للقطب الشمالي في أكتوبر
وخلال تقييمها للأجندة الأمنية في شمال أوروبا، لفتت كالاس إلى إعادة روسيا فتح قواعد عسكرية سوفيتية سابقة وإجرائها تدريبات صاروخية في القطب الشمالي. وقالت إن تزايد اهتمام الصين بالمنطقة يعزز المخاوف الأمنية أيضًا.
وأعلنت كالاس أن الاتحاد الأوروبي يعد استراتيجية جديدة للقطب الشمالي تضع الأمن في صميمها، متوقعة عرض الوثيقة في أكتوبر. كما أكدت ضرورة حفاظ الاتحاد الأوروبي على موقف مشترك بشأن أمن منطقة القطب الشمالي والقضايا الأخرى المرتبطة بها.