حققت إيلا دميريل، التي حصلت على المركز الأول في جلسة اللغة الروسية من اختبار اللغة الأجنبية (YDT) ضمن امتحان مؤسسات التعليم العالي (YKS) في تركيا، إنجازًا مزدوجًا بدخولها أيضًا ضمن أفضل 12 ألف متقدم في النوع العددي.
وعزت دميريل ارتباطها بالروسية إلى كون والدتها تترية تركية. وأوضحت أنها نشأت محاطة بهذه اللغة منذ طفولتها، وأشارت إلى أنها تواصل استخدام الروسية في حياتها اليومية وتطوير مفرداتها عبر قراءة العديد من الكتب.
الدراسة المنتظمة والحياة المتوازنة
وشددت دميريل على أنها تجنبت الضغط المفرط أثناء التحضير للامتحان، قائلة: "في البداية لم أدرس كثيرًا، وزادت المدة تدريجيًا. كنت أدرس بانتظام أكثر. ومع اقتراب الأشهر الأخيرة، زدت ساعات الدراسة، لكنني لم أغير نظام نومي أبدًا بما يخل به".
وأضافت أنها لم تنقطع عن حياتها الاجتماعية، ولم تقيد استخدام الهاتف، واهتمت بانتظام نومها، مشيرة إلى أن بيئة المدرسة التي تركز على الامتحان أتاحت لها فرصة المذاكرة بانتظام مع أصدقائها.
المركز الأول غير المتوقع
وذكرت دميريل أن عائلتها دعمتها دائمًا ولم تضغط عليها أبدًا، مما جعلها لا تشعر بضغط كبير أثناء الامتحان. وعن تلقيها نبأ فوزها بالمركز الأول من أصدقائها، قالت: "أيقظني أصدقائي صباحًا قائلين: 'إيلا، هل هذه أنت؟'. شعرت بسعادة غامرة. كان الامتحان جيدًا بالطبع، لكنني لم أتوقع أن أحصل على المركز الأول، فكانت مفاجأة جميلة".
هدف الهندسة
وأشارت دميريل إلى أنها حصلت في النوع العددي على نتيجة أفضل مما توقعت، قائلة: "أريد العمل في مجال الهندسة، وقد بدأت للتو في البحث عن الجامعات. لست متأكدة بعد من الجامعة التي سأدرس فيها. أريد من خلال التعليم الذي سأحصل عليه أن أشارك في مشاريع تفيد بلدي وأن أكون فردًا نافعًا للمجتمع. هذا هو هدفي الأساسي".
وذكرت دميريل أنها بعد امتحان نظام الانتقال للمدارس الثانوية (LGS)، وضعت مدرسة أحمد كيليش أوغلو للعلوم في المرتبة الأولى لاختياراتها، وأعربت عن امتنانها لمعلميها وإدارة المدرسة، قائلة إنها قضت أربع سنوات جميلة ومليئة بالسلام في المدرسة.
وقدمت دميريل نصائح للطلاب المقبلين على الامتحان قائلة: "برأيي، الأهم هو الدراسة بانتظام كل يوم والثقة بالنفس. وإذا استهدف المرشحون الأقسام التي يرغبون فيها، فسيحققون نجاحًا أكبر في رأيي. الضغط يسبب لهم التوتر، لذلك يجب توفير الراحة والحرية".
نجاح المدرسة
من جانبه، أعرب إبراهيم أوزباي، نائب مدير مدرسة أحمد كيليش أوغلو للعلوم، عن فخرهم بالنتائج التي تحققت رغم أن المدرسة لا تزال حديثة العهد بتخريج أول دفعة من طلابها. وقال أوزباي: "مدرستنا صُممت في الأساس كمدرسة خاصة من حيث المفهوم، وتتمتع بكافة الإمكانات. ونحن لا نقتصر على مفهوم المدرسة العلمية التقليدية، بل نعمل على تنمية طلابنا أكاديميًا واجتماعيًا".
وأشار أوزباي إلى أن المدرسة حققت وجود 4 طلاب ضمن أول ألف، و13 ضمن أول 5 آلاف، و18 ضمن أول 10 آلاف، و35 ضمن أول 20 ألفًا، و50 ضمن أول 30 ألفًا على مستوى المدرسة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز كبير لمؤسسة تخرج أول دفعة من طلابها. وأضاف نائب المدير أن هدفهم للعام المقبل هو تحقيق المركز الأول في تركيا في 4 مجالات مختلفة.