طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بوقف فوري للهجمات حول محطة زابوريجيا للطاقة النووية في 3 أكتوبر. وقال غروسي إن هذه الهجمات تشكل تهديدًا للسلامة النووية للمحطة.

وقال غروسي إن الأعمال التي تعرض السلامة النووية للخطر غير مقبولة على الإطلاق، مؤكدًا ضرورة تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس حول المحطة والبنية التحتية للطاقة المرتبطة بها، لمنع خطر وقوع حادث نووي خلال النزاع.
ويتفاوض غروسي مع الطرفين بشأن وقف جديد لإطلاق النار على المستوى المحلي لإتاحة إجراء إصلاحات في محطة زابوريجيا الحرارية القريبة التي تزود المحطة النووية بالكهرباء من الخارج. وفي حال تنفيذ الخطة، سيرتفع عدد مبادرات وقف إطلاق النار المحلية التي تمت بوساطة الوكالة لتأمين مصادر الكهرباء الخارجية إلى ثماني مبادرات.

وكان المدير العام لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشوف قد زعم في وقت سابق أن المجتمع الدولي سيدرك عاجلًا أم آجلًا أن الخطر النووي الوحيد في محطة زابوريجيا للطاقة النووية ناجم عن الأعمال المتهورة للقوات الأوكرانية.
وبحسب الوكالة، ألحقت هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت محطة زابوريجيا الحرارية في 19 و20 و27 سبتمبر أضرارًا بمحولات مهمة لإيصال الكهرباء الخارجية إلى المحطة النووية. كما أدى هجوم في 22 سبتمبر إلى تعطيل محطة رصد خارجية تتابع مستويات الإشعاع حول المحطة، فيما أفادت التقارير بأن هجمات أخرى أصابت مباني في مدينة إنيرهودار التي يقيم فيها جزء كبير من العاملين في المحطة.