كانت الهجمات «المنهجية والمتزايدة» التي تشنها روسيا على المدن الأوكرانية والبنية التحتية الحيوية والمدنيين، من بين المحاور الرئيسية للاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو ووزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها.
وبحث الوزيران خلال الاتصال الذي جرى الأربعاء الوضع الميداني والسبل الممكنة لمواصلة الضغط على روسيا وزيادته.
تعهد فرنسي بالدعم على المدى الطويل
وقال بارو إن فرنسا ستواصل دعم أوكرانيا من خلال المساعدات الثنائية، وآليات أوروبية مختلفة، وفي إطار رئاسة فرنسا لمجموعة السبع.
وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أن الوزيرين بحثا أيضاً الاتصالات الدولية المرتقبة. وأشارت إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في سبتمبر ستوفر فرصة لحشد المجتمع الدولي وتجديد الدعم للجهود الرامية إلى الدفاع عن سيادة أوكرانيا وحريتها واستقلالها.
هدف «سلام عادل ودائم»
وشدد بارو على أن فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا على المدى الطويل، والعمل مع شركائها حتى تحقيق «سلام عادل ودائم».