قال كيريل دميترييف إن التعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة سيستمر رغم اعتراض الدول الأوروبية، موضحًا أن هذه السياسة تُنفذ وفقًا لتوجيهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأدلى دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، بهذه التصريحات للصحفيين خلال المنتدى الدولي لأسبوع الطاقة الروسي. وادعى دميترييف أن الدول الأوروبية تحاول عرقلة التعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.

عقبة العقوبات أمام شحنات الديزل
قال دميترييف إن الاتفاق المحتمل الذي ينص على إرسال وقود الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة يصب في مصلحة البلدين وأسواق الطاقة العالمية. وتطرق دميترييف إلى انتقادات الدول الأوروبية للاتفاق، مدعيًا أن الشحنات ستقدم إسهامًا مهمًا في أسواق الطاقة العالمية.
وأقر دميترييف بأن قيود العقوبات الحالية قد تصعّب تنفيذ الشحنات، موضحًا أن روسيا والولايات المتحدة تعملان على تجاوز هذه العقبات. وقال دميترييف إن وقود الديزل سيُرسل إلى الولايات المتحدة، وإن الصعوبات التنفيذية ستُعالج.
وأوضح دميترييف أن اتفاق الديزل لن يكون مجال التعاون الوحيد مع الولايات المتحدة، وأن العمل سيستمر أيضًا في مجالات اقتصادية واستثمارية أخرى.
العقوبات المفروضة على الشركات الروسية
وتطرق دميترييف في مقابلة منفصلة إلى احتمال تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على الشركات الروسية. وقال دميترييف إن مسألة رفع العقوبات المفروضة على الشركات طُرحت خلال زياراته إلى واشنطن، مذكرًا بأن الولايات المتحدة سبق أن منحت بعض التسهيلات المتعلقة بالعقوبات المفروضة على النفط الروسي لفترات شهرية.

وقال دميترييف إنه يرى أن رفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على الشركات الروسية في المرحلة الحالية أمر صعب، موضحًا أن المباحثات في مجالات مختلفة مستمرة.