قال الرئيس الروسي بوتين إن «أكثر القطاعات الاقتصادية حساسية» في أوكرانيا قد تصبح هدفًا للرد على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت أهدافًا اقتصادية في روسيا.
وقال بوتين إن القيادة الأوكرانية «فتحت صندوق باندورا» بهجماتها الهادفة إلى الإضرار بالاقتصاد الروسي، مؤكدًا أن موسكو سترد على هذه الهجمات.
روسيا وأوكرانيا تستهدفان البنية التحتية الاقتصادية
كثفت أوكرانيا خلال أشهر الصيف هجمات الطائرات المسيرة على البنية التحتية الاقتصادية التي تعتبرها روسيا مهمة لقدرتها على مواصلة الحرب. وشملت الأهداف مصافي النفط ومستودعات شركات البيع عبر الإنترنت.
كما شنت روسيا هجمات على البنية التحتية الاقتصادية لأوكرانيا. وشملت هذه الهجمات منشآت مرتبطة بصادرات الحبوب عبر البحر الأسود.
بوتين لا يتوقع نقصًا في الإمدادات الغذائية العالمية
قال بوتين إن الهجمات عرضت صادرات أوكرانيا من المنتجات الزراعية للخطر، لكنها لن تؤدي إلى نقص في الغذاء على مستوى العالم. وأضاف أن روسيا قادرة على تعويض الصادرات الأوكرانية، مشيرًا إلى وجود مشكلات في شحن المنتجات الروسية، لكنه أكد حلها وعدم حدوث نقص في الإمدادات في السوق العالمية.
روسيا انسحبت من اتفاق الحبوب في البحر الأسود عام 2023
كانت روسيا وأوكرانيا قد التزمتا في وقت سابق باتفاق يهدف إلى حماية صادرات الحبوب عبر البحر الأسود بوساطة تركيا. وانسحبت روسيا من هذا الاتفاق عام 2023.
موسكو تشترط مراعاة الواقع الميداني لإجراء محادثات السلام
جدد بوتين موقف موسكو المنفتح على محادثات السلام. لكنه قال إن المحادثات ينبغي أن تستند إلى الواقع الميداني، لا إلى المقترحات «غير المعتادة» التي تقول أوكرانيا إنها نقلتها عبر الوسطاء.