تناول الاتصال الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والوضع في أوكرانيا، وأمن منطقة البلقان.
وأعلنت الدائرة الصحفية في الكرملين أن الاتصال جرى بمبادرة من صربيا. وهنأ فوتشيتش بوتين بمناسبة إجراء انتخابات مجلس الدوما في الاتحاد الروسي.
وبحث الزعيمان تطوير التعاون في مجالات الطاقة والنفط والغاز الطبيعي والنقل والصحة. كما أعرب فوتشيتش عن شكره للدعم الشامل الذي تقدمه روسيا إلى صربيا، وعبّر عن امتنانه الخاص للمساهمة في إخماد حرائق الغابات.
وأطلع فوتشيتش بوتين على الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في صربيا. وأكد الزعيمان موقفًا مشتركًا مفاده أن التدخل الخارجي في العمليات الانتخابية أمر غير مقبول.
وتناول الاتصال أيضًا الوضع في أوكرانيا، باعتباره أحد موضوعات الأجندة الدولية. وشارك فوتشيتش بوتين انطباعاته بعد مشاركته في الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بمنطقة البلقان، أكد الزعيمان ضرورة الحفاظ على ترتيبات دايتون في البوسنة والهرسك وضمان الحقوق والمصالح المشروعة لجمهورية صربسكا.
وقالت الدائرة الصحفية في الكرملين إن الاتصال جرى في أجواء ودية وحميمة.