ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمة في الجلسة الأولى لمجلس الدوما التاسع في 30 سبتمبر/أيلول، هنأ فيها النواب بفوزهم في الانتخابات، مؤكداً أنهم يتحملون مسؤولية كبيرة أمام الناخبين.

وقال بوتين: «أكد الإقبال المرتفع ونتائج الحملة مرة أخرى متانة نظامنا السياسي متعدد الأحزاب ووحدة الشعب في مواجهة التحديات التاريخية. لقد صوّت الناس من أجل بلدهم، من أجل روسيا، وأظهروا عزمهم على النضال من أجل الوطن ومن أجل مستقبلنا».

وأشار بوتين إلى أن الجلسة الأولى تزامنت مع يوم خاص، هو الذكرى الرابعة لما وصفه بانضمام مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون إلى الاتحاد الروسي، والتي أعلنت موسكو ضمها عام 2022. وقال إن تركيبة الدوما تجددت بنحو النصف، وإن المشاركين في «العملية العسكرية الخاصة» وقدامى المحاربين حصلوا على دعم واسع من الناخبين.

ودعا بوتين النواب إلى إيلاء الأولوية لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد ودعم العسكريين وعائلاتهم، مشيراً إلى أن الميزانية الاتحادية للسنوات الثلاث المقبلة ستكون من أبرز قوانين الدورة الخريفية. كما ذكّر بالنظام التفضيلي الموحد الذي اقترحه للشرق الأقصى والقطب الشمالي، والمقرر أن يبدأ العمل به في الأول من يناير/كانون الثاني.
وقال بوتين أيضا إن روسيا لا تحتاج إلى مساعدات مالية خارجية ولا تنتظرها، واصفا مثل هذه المساعدات بأنها مهينة، ومؤكدا أن النظام المالي واقتصاد البلاد في وضع واثق. ودعا النواب إلى إقرار ميزانية اتحادية متوازنة وواقعية بعيدة عن الشعبوية، مشددا على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي مع تمويل المشاريع الوطنية والوفاء بجميع الالتزامات الاجتماعية للدولة.