أدى سقوط حطام طائرة مسيّرة أثناء اعتراضها في المجال الجوي لمدينة الطائف السعودية إلى مقتل شخص وإصابة اثنين. وأعلنت السلطات السعودية الحادث يوم الخميس.
وقبل يومين من هذا التطور، أعلنت قوات التحالف الداعمة للحكومة الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية السعودية أحبطت محاولة الحوثيين استهداف مكة بطائرة مسيّرة.
قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري إن دعم إسلام آباد لأمن السعودية في سياق هذه الهجمات غير مشروط. وأكد تشودري أن باكستان ستبذل كل جهد لازم للدفاع عن المملكة، مشيرًا إلى أن بلاده تقف إلى جانب السعودية دبلوماسيًا وعمليًا.
وشدد تشودري خصوصًا على الدعم العملي، موضحًا أن السعودية ستتلقى كل ما تطلبه وتحتاج إليه من خطوات لضمان أمن المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. وقال تشودري إن الشعب الباكستاني يدعم الشعب السعودي أيضًا، مؤكدًا أن بلاده ستواصل الدفاع عن السعودية في مواجهة أي هجمات.
باكستان تركز على مسار التفاوض
قال تشودري إن باكستان على اتصال مستمر بالسعودية ودول المنطقة، موضحًا أن بلاده تبذل جهدًا جادًا وصادقًا لحل المشكلات سلميًا من خلال التفاوض.
وجدد تشودري التأكيد على أن التزام بلاده بأمن السعودية غير مشروط. وقال إن هذا الالتزام نابع من الروابط العميقة والتاريخية وغير القابلة للانفصام بين الشعبين والبلدين وقيادتيهما السياسية والعسكرية.
هجمات الحوثيين وإعلان الحصار البحري
أعلن الحوثيون في 20 يوليو/تموز فرض حصار بحري على السعودية. ووصفوا هذه الخطوة بأنها رد على الحصار البحري والجوي الذي تفرضه السعودية.
وتقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 التحالف الداعم للحكومة الشرعية في اليمن. ويسيطر الحوثيون منذ سبتمبر/أيلول 2014 على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات اليمنية.
وشن الحوثيون هجمات استهدفت سفنًا مملوكة للسعودية، فضلًا عن منشآت إنتاج الطاقة في المملكة. وأفادت التقارير بإصابة مدنيين ووقوع أضرار مادية جراء هذه الهجمات.