أعلنت باكستان أن اتفاقًا بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط قد يُنجز خلال 24 ساعة. وأفادت إسلام آباد بأن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى المرحلة النهائية، وأنه قد تستمر الاتصالات الفنية بعد توقيع الاتفاق إلكترونيًا.
كتب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن الطرفين أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام، مع توقع صدور النتيجة النهائية في وقت قريب.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى المحادثات التي جرت سابقًا في إسلام آباد، مؤكدًا أن العملية تمثل استمرارًا لتلك المباحثات. وأكدت التقارير أن باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي في هذه المفاوضات.
اختلاف الرسائل بين الأطراف
يُذكر أن هناك تباينًا في التصريحات الصادرة من واشنطن وطهران بشأن محتوى الاتفاق. حيث تقدم الأطراف رسائل مختلفة حول قضايا مثل تخفيف تخصيب اليورانيوم وإدارة مضيق هرمز.
يُعد المضيق خطًا حيويًا لنقل النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية. وأبرز التقرير أن حركة الملاحة البحرية وتدفق الطاقة في المنطقة تأثرت بالتوترات منذ اندلاع الحرب.
أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن عددًا كبيرًا من الطائرات المسيرة الإيرانية أُطلقت لاستهداف السفن التجارية، وقد أسقطتها القوات الأمريكية. كما أكدت القيادة استمرار مرور السفن التجارية عبر المضيق دون انقطاع.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الشروط المسربة التي يُزعم أنها تخص إيران لا تتعلق بالنقاط التي تم الاتفاق عليها كتابيًا. من جهتها، طلبت إيران رفع الحصار البحري الأمريكي وإجراء بعض التعديلات في إدارة المضيق.
دافع عراقجي عن حل يتعلق بتخفيف تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وأُشير إلى أن سويسرا اقترحت توقيع الاتفاق على أراضيها، مع إمكانية التوقيع عن بُعد.
كما أعلن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أنه ناقش عملية السلام مع نظيره السويسري. وأدت التصريحات المتتالية من الأطراف والوسطاء إلى تعزيز التوقعات بإتمام الاتفاق في وقت قريب.
في المقابل، لوحظ وجود شكوك في شوارع طهران إلى جانب الترقب. حيث أعرب بعض الإيرانيين عن عدم اعتقادهم بأن الاتفاق سيُنجز سريعًا، فيما نشرت صحف محلية تعليقات متحفظة أو داعمة للعملية.