قال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف إن توجه روسيا نحو آسيا لم يبدأ حديثاً، بل هو خط استمراري طويل الأمد.
رداً على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تعيد توجيه نفسها في هذا الشأن، أجاب أوشاكوف: "لقد تغير اتجاه كل شيء منذ فترة طويلة".
كما قيم أوشاكوف قمة روسيا-آسيان التي عُقدت في قازان بكلمات إيجابية، معرباً عن أن المناقشات في القمة كانت مثيرة للاهتمام ومفيدة وغنية بالمحتوى.
وأشار أوشاكوف إلى أن الاتصالات بين روسيا ودول آسيان سارت بشكل إيجابي أيضاً في المحادثات الثنائية، ووصف تلك المحادثات بأنها مفيدة.
تُعقد قمة روسيا-آسيان المخصصة للذكرى السنوية الخامسة والثلاثين في قازان خلال الفترة من 17 إلى 19 يونيو. ويشارك في القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وممثلون عن جميع الدول الأعضاء في آسيان.
تأسست آسيان عام 1967 وتتألف من 11 دولة هي: بروناي، تيمور الشرقية، فيتنام، إندونيسيا، كمبوديا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، سنغافورة، تايلاند، والفلبين.
سلط تصريح أوشاكوف الضوء على رسالة مفادها أن آسيا كانت محوراً طويل الأمد في توجه السياسة الخارجية والاقتصادية لروسيا. كما أظهرت القمة مرة أخرى الأهمية التي توليها موسكو لعلاقاتها مع آسيان.