استمرت الاتصالات الدبلوماسية بين أوكرانيا وإيران في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبحث أندريه سيبيها وعباس عراقجي الخطوات المتبادلة التي يمكن اتخاذها لمنع تصعيد التوتر بين البلدين.
وقال سيبيها إن اجتماع الأربعاء جاء استكمالًا لمكالمة هاتفية أجراها مع عراقجي في يوليو. وأكد الوزير الأوكراني ضرورة مواصلة التواصل المباشر مهما كانت الظروف صعبة.
واتفق الجانبان خلال الاجتماع على إبقاء قنوات الاتصال الحالية مفتوحة. كما ناقشا التطورات في الشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب مبادرات السلام المختلفة الجارية. وجدد سيبيها تأكيد دعم أوكرانيا لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقتين في أقرب وقت ممكن.
بحث حادثة سفينة في بحر قزوين أيضًا
كان من بين الموضوعات التي أحاطت بالاجتماع حادثة قالت إيران إن أوكرانيا هاجمت خلالها سفينة تجارية كانت تبحر في بحر قزوين في يوليو. وأسفرت الحادثة عن مقتل بحار وإصابة آخر.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية قصفت سفنًا تُستخدم في نقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، لكنه لم يذكر اسم سفينة بعينها.
وقال سيبيها خلال الاتصالات التي جرت في ذلك الوقت إن كييف لا تريد تصعيدًا غير ضروري مع إيران. وأكد الوزير الأوكراني أن تحركات بلاده تهدف إلى الدفاع في مواجهة العدوان الروسي، وأنها لا تنوي استهداف السفن المدنية أو المدنيين.
كما حمّل سيبيها روسيا المسؤولية الكاملة عن الاستفزازات والخسائر في الأرواح. ودعا الوزير الأوكراني إلى تجنب الخطوات التي من شأنها تصعيد التوتر، وإنهاء الدعم المقدم للحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا.
وقال عراقجي إن نظيره الأوكراني قدم ضمانات بأن الحادثة لم تكن متعمدة وأن كييف لا تريد التوتر. وأكد الوزير الإيراني أن طهران لا تسعى أيضًا إلى التصعيد، لكنها تعتبر أي هجوم يستهدف مواطنيها أو مصالحها غير مقبول. وأضاف عراقجي أن الخسائر تتطلب تعويضًا.