أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين حسن الناصر أن الشركة قادرة على استئناف أنشطة النفط المتعثرة خلال بضعة أيام في وقت تتزايد فيه تهديدات الهجمات.
وقال الناصر، في حديثه باليابان، إن السعودية تبحث عن خطوط يمكن استخدامها لتصدير النفط الخام بديلة عن المسارات الرئيسية الثلاثة الحالية. كما تدرس أرامكو خيار زيادة الطاقة التخزينية خارج السعودية لمواجهة تهديدات انقطاع الإمدادات.
خطوط بديلة للبنية التحتية لأرامكو
وأكد الناصر أن البنية التحتية لأرامكو قادرة على الصمود أمام الاضطرابات الكبيرة. وذكر أن الشركة عادت إلى كامل طاقتها خلال 11 يومًا بعد هجمات عام 2019، مشيرًا إلى أن معظم الاضطرابات المؤقتة يمكن معالجتها خلال بضعة أيام.
وقال الناصر إن خط أنابيب النفط شرق-غرب لا يتكون من خط واحد، موضحًا أنه ليس من السهل تعطيل جميع الخطوط في الوقت نفسه. وأضاف أن هذه البنية التحتية تمنح أرامكو مرونة في التدخل وتلبية احتياجات العملاء.
وأوضح الناصر أن الشركة تتمتع، إلى جانب مضيقي هرمز وباب المندب وخط أنابيب شرق-غرب، بإمكانية الوصول إلى خط أنابيب سوميد البالغ طوله 320 كيلومترًا، والذي ينقل النفط الخام ويربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر مصر.
توجيه ناقلات النفط إلى مسارات مختلفة
وقال الناصر إن الاضطرابات في مضيقي هرمز وباب المندب لم توقف الشحنات، موضحًا أن الناقلات وُجّهت إلى مسارات أخرى، وأن طلبات المشترين لُبّيت بهذه الطريقة.
وأشار الناصر إلى أن إنتاج أرامكو النفطي لا يزال دون مستوياته قبل حرب الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن الشركة تعمل لذلك على بدائل.
ورأى الناصر أن أزمة النفط التي ظهرت في أنحاء العالم بعد الحرب لم تخف حدتها. وقال إن الاضطراب كبير، معربًا عن عدم اعتقاده بأن الظروف تحسنت، ومضيفًا أن الوضع قد يزداد سوءًا.