قال مسؤول رفيع المستوى مقرب من الكرملين إن الكتلة الحاكمة تهدف إلى جعل نظام الانتخابات أكثر سهولة في الإدارة قبل انتخابات مجلس الدوما القادمة. في الحديث الذي أُجري في المنتدى، تم توجيه رسالة بضرورة الحفاظ على التصويت لمدة ثلاثة أيام، والتصويت الإلكتروني، وتقليل عدد الأحزاب. وأكد المسؤول أن تطبيق التصويت لمدة ثلاثة أيام يوفر تسهيلات للناخبين. ومع ذلك، برز التقييم بأن هذا النموذج يقدم مزايا مهمة للسلطة من حيث إدارة الانتخابات. وأُشير في الحديث إلى أن استمرار النظام على هذا النحو يعد من أولويات الكرملين. كما تم الإبلاغ في نفس الحديث أن تقليل عدد الأحزاب في البلاد هو من بين الأهداف. ويُعتبر تقليل عدد الأحزاب التي لها حق المشاركة في الانتخابات خطوة نحو تضييق المجال السياسي. كما لفت الحديث الانتباه إلى رسائل موازنة موجهة لبعض الأحزاب. وأكد المسؤول على ضمان بقاء الحزب الشيوعي في المرتبة الثانية. كما تم توجيه رسالة بأن حزب روسيا العادلة سيحصل على فرصة تمثيل في البرلمان. وقد فُسرت هذه الخطوة كجزء من الرسائل السياسية الموجهة لإدارات الأحزاب قبل الانتخابات. خاصةً أن حزب الشيوعيين كان تحت ضغط في عملية تشكيل قوائم المرشحين، ويبدو أن الكرملين يحاول تخفيف هذا الضغط. كما تضمن الحديث تقييمات حول نظام التصويت الإلكتروني عن بُعد وانقطاعات الإنترنت المحمول. وأُبرز أن التصويت الإلكتروني أداة مهمة لإدارة نتائج الانتخابات، في حين أن قيود الإنترنت قد تعقد هذا النظام. وبالنظر إلى الصورة العامة، يتضح أن الرسالة تُظهر أن الانتخابات تُرى كآلية تُدار إدارياً أكثر من كونها عملية تقنية. نهج الكرملين يقدم إطاراً مبنياً على عدد أقل من الأحزاب، وأشكال تصويت أكثر تحكماً، ومجال تنافس سياسي أضيق.