أثار هجوم مستوطنين إسرائيليين ملثمين يوم السبت على سيارات دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا في قرية الطيبة الفلسطينية قرب رام الله ردود فعل أوروبية حادة، إذ دان وزير الخارجية البلجيكي الهجوم وتعهد بالضغط لفرض عقوبات على المسؤولين عنه.
وكان الدبلوماسيون قد توجهوا إلى القرية ذات الغالبية المسيحية لزيارة موسم قطاف الزيتون، وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، طوق سبعة مستوطنين ملثمين على دراجات رباعية سيارتهم وطالبوا بالوثائق وحطموا نافذة سيارة القنصلية البلجيكية، كما ركلوا وفق شهود رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو البالغ 78 عاما.
الموقف الإسرائيلي

وقال الجيش الإسرائيلي إنه «يدين بشدة عمل العنف الخطير»، مشيرا إلى أن زيارة القنصلية «لم تُنسق مع الجيش» وأنه لم يكن هناك جنود في المكان، فيما دان وزير الخارجية جدعون ساعر «أعمال العنف الخطيرة من قبل مثيري الشغب الإسرائيليين»، وفتحت الشرطة تحقيقا.
ووصف السياسي المعارض غادي آيزنكوت هجمات المستوطنين بأنها «إرهاب يهودي برعاية الحكومة الإسرائيلية»، وجاءت الحادثة في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية قبل انتخابات 27 أكتوبر.
يوم من الاعتداءات
وفي اليوم نفسه، أطلق مستوطنون بحسب وسائل إعلام فلسطينية النار على قاطفي الزيتون في دير جرير، وطعنوا نحو 20 رأسا من الأغنام حتى الموت في كفر مالك، وقبل يوم أصيبت مصورة واشنطن بوست هايدي ليفين بجروح خطيرة.