قضت المحكمة العليا لجمهورية كومي، التي نظرت في قضية زوزيف، المواطن الروسي والكندي، بتهمة الخيانة، بسجنه 7 سنوات في مستعمرة إصلاحية ذات نظام مشدد، يعقبها تقييد حريته لمدة عام واحد.
وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن زوزيف تلقى أكثر من مليوني يورو من 12 مؤسسة أوروبية، لتمويل مشروع يستهدف سيادة روسيا وسلامة أراضيها.
تطوير المشروع في فبراير 2022
وقال جهاز الأمن الفيدرالي إن زوزيف طوّر المشروع وشرع في تنفيذه في فبراير 2022. وكان المشروع يخطط لتدريب قادة في الخارج لحركات التحرر الوطني للشعوب الصغيرة في روسيا، ونشر مواد متطرفة، وجمع المعلومات وتحليلها بناءً على توجيهات مؤسسات الدولة ومراكز الأبحاث التابعة للاتحاد الأوروبي.
وذكر جهاز الأمن الفيدرالي أن الجهات الممولة شملت مؤسسة هينريش بُل، ومركز براغ لتنمية المجتمع المدني، والجمعية الألمانية لأبحاث السياسة الخارجية، والمعهد السويدي، وIREX Europe، وتشاتام هاوس، وصندوق التعاون الإقليمي لمنطقة البحر الأسود.
وأوضح البيان أن المؤسسات الـ12 المذكورة صُنّفت منظمات غير مرغوب فيها داخل الأراضي الروسية.