احتُجز ألكسندر كينيف، الجمعة، في موسكو بتهمة إنتاج كميات كبيرة من المخدرات غير المشروعة وبيعها والاتجار بها. وتنص التهمة على عقوبة سجن تصل إلى 20 عاماً.
وقال محامي كينيف إن موكله لا يقر بالتهمة. ولم تدلِ أجهزة إنفاذ القانون بأي تصريح بشأن الاحتجاز.
الخلفية السياسية والأكاديمية لكينيف
يعمل كينيف مستشاراً سياسياً منذ تسعينيات القرن الماضي، وقد عمل في بداية مسيرته في الحملات الانتخابية لحزب يابلوكو الليبرالي. وفي السنوات اللاحقة، عمل مع عدد من المنظمات السياسية المستقلة، من بينها غولوس، وهي منظمة لمراقبة الانتخابات أُغلقت لاحقاً.
كما كان كينيف يكتب مقالات رأي بانتظام لموقع «موسكو تايمز»، الذي أُعلن في عام 2024 منظمة «غير مرغوب فيها».
وكان كينيف قد عمل سابقاً أستاذاً للعلوم السياسية في الجامعة الوطنية للبحوث، المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو، كما كان ينشر عبر قناته على تيليغرام تعليقات حول السياسة الروسية والعالمية. ونُشرت آخر مشاركة على قناته صباح الأربعاء.
وعلى الرغم من تصريحاته المنتقدة للحكومة ولغزو أوكرانيا، اختار كينيف البقاء في موسكو في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية. وأعلنت وزارة العدل الروسية كينيف «عميلاً أجنبياً» في فبراير.