في ظل التوتر البحري بين روسيا والنرويج، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا احتجاز سفينة الأبحاث الروسية بروفيسور مولتشانوف بأنه «قرصنة حقيقية».
وقالت زاخاروفا في مقابلة أجرتها على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي إن الحادث ينبغي أن يسمى «استيلاء» لا «احتجاز». ودافعت الدبلوماسية عن أن مصطلح الاحتجاز يشير إلى إجراء قانوني، بينما يمثل الوضع الحالي عودة القرصنة إلى المجال البحري.
زاخاروفا تتحدث عن تراجع في القانون البحري
قالت الدبلوماسية الروسية إن أنشطة الملاحة المدنية كانت تنظمها القوانين البحرية الوطنية والإقليمية والدولية في فترتي ما قبل الحرب وما بعدها. وأضافت أن هناك قواعد تنظم الملاحة العسكرية في ظروف السلم والحرب، لكنها رأت أن هذه الأنظمة اختلطت اليوم، وأن المجال البحري يشهد تراجعا خطيرا.
وقالت زاخاروفا إن روسيا ستحمي مواطنيها الذين يواجهون ظروفا صعبة على خلفية احتجاز بروفيسور مولتشانوف. وأكدت أن حقوق المواطنين الروس، بمن فيهم الصحفيون والبحارة والسياح ورجال الأعمال والشخصيات العامة وأفراد أسرهم، ستدافع عنها في الظروف الصعبة.
وأوضحت زاخاروفا أن مساعدة المواطنين إحدى مهام الدبلوماسية الروسية، مشيرة إلى أن وزير الخارجية سيرغي لافروف علّمها هذا النهج أيضا.
حقوقيو أركتيكوجول يعدون ردا
من جانبه، أعلن وزير تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي الروسي أليكسي تشيكونكوف أن حقوقيي ائتلاف أركتيكوجول سيقدمون قريبا ردا قانونيا بشأن السفينة الروسية المحتجزة في سفالبارد.
وجاء في بيان نُشر سابقا على الموقع الرسمي لحاكم سفالبارد أن السلطات النرويجية احتجزت سفينة الأبحاث الروسية بروفيسور مولتشانوف بناء على طلب شركة نفتوغاز الأوكرانية.