اتهم مسؤول في هيئة الأمن الفدرالية الروسية بريطانيا وأجهزة الاستخبارات البريطانية بتكثيف جهودها لجمع المعارضة الروسية في الخارج.
وقال المسؤول في تصريح لوسائل إعلام حكومية روسية يوم الاثنين 28 سبتمبر، إن هذه الجهود تكثفت بعد ما وصفته روسيا بـ"العملية العسكرية الخاصة" التي بدأتها في أوكرانيا.
اتهامات موجهة إلى لندن وأجهزة الاستخبارات
وزعم مسؤول هيئة الأمن الفدرالية الروسية أن لندن وأجهزة الاستخبارات البريطانية تستخدمان بعض المواطنين الروس أداةً للضغط السياسي على روسيا وللحرب الهجينة ضدها. وقال إن أشخاصاً غادروا روسيا ويتعاطفون مع أوكرانيا ومستعدون للوقوف إلى جانب الطرف الآخر يساهمون في هذه الأنشطة.
وزعم المسؤول أن لندن تحاول خلق انطباع داخل الشتات الروسي بوجود قوة بديلة، كما ادعى أن الكيانات التي يُقال إنها تابعة للمعارضة الروسية في الخارج تخضع لسيطرة أجهزة الاستخبارات البريطانية.
ادعاء بوجود "مشروع سياسي مُدار"
وقال المسؤول إن تنفيذ مثل هذه الأنشطة غير ممكن من دون تنسيق أجهزة الاستخبارات وسيطرتها. وزعم أن ما يبدو تنظيماً ذاتياً يخفي وراءه مشروعاً سياسياً مُداراً.
وزعم مسؤول هيئة الأمن الفدرالية الروسية أن هذه المبادرات تهدف إلى إعطاء العالم الخارجي انطباعاً بأن قوة بديلة مستعدة لتحل محل الإدارة الموجودة في موسكو تتطور داخل الشتات الروسي، مضيفاً أن المشاركين في المشروع الذين انتقلوا إلى خارج روسيا يُستخدمون لتشكيل صورة "روسيا أخرى".
وقال مسؤول هيئة الأمن الفدرالية الروسية أيضاً إن الاستخبارات المضادة تعرف بالاسم الأشخاص الذين يريدون هزيمة روسيا، وزعم أنه لن تُطبق سياسة عفو بحق هؤلاء الأشخاص.