أدت الاشتباكات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى حافة التوقف، فيما تبحث كوريا الجنوبية مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة سبل مساهمتها المحتملة في ضمان استمرار الملاحة.
وقال مسؤول في مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي إن سيول تريد أداء دور في الجهود الدولية الرامية إلى إبقاء المضيق مفتوحًا أمام حركة الملاحة البحرية. وأوضح المسؤول أن محادثات تُجرى لهذا الغرض مع الدول الثلاث.
ربط القرار بالمصالح الوطنية والتوافق الشعبي
أجرى الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الثلاثاء، محادثات استمرت ساعتين مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس. وتناولت المحادثات أيضًا الدور الذي يمكن أن تؤديه كوريا الجنوبية في المبادرات الدولية الرامية إلى الحفاظ على الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال لي إن المساهمة المحتملة لن تتشكل تحت ضغط خارجي، مؤكدًا أن القرار سيُتخذ على أساس المصالح الوطنية لكوريا الجنوبية والتوافق الشعبي.
لم تتحدد بعد طبيعة المساهمة
وأوضح مسؤول في مكتب الرئاسة أن محادثات باريس لا تعني اتخاذ قرار بإرسال قوات إلى مضيق هرمز. ولم تتضح بعد كيفية مساهمة كوريا الجنوبية، كما لم تُبحث بالتفصيل الخيارات القتالية وغير القتالية.