قال المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف إن موسكو لا تخطط للجوء إلى الأسلحة النووية. وردّ بيسكوف بالنفي على سؤال عما إذا كانت الإشارات المتكررة من المسؤولين الروس إلى الأسلحة النووية تعني احتمال استخدامها.
وقال بيسكوف إن نقاشات تُجرى في الدول الأوروبية بشأن احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية، مشدداً على ضرورة إجراء هذه التقييمات بعيداً عن المقاربات العاطفية.
العقيدة النووية الروسية
قال بيسكوف إن الوثائق العقائدية الروسية تحدد بوضوح الظروف التي يمكن فيها استخدام الأسلحة النووية. وأضاف أن هذه الأحكام تهدف إلى حماية وحدة أراضي روسيا ووجود الدولة.

ووصف بيسكوف الاتهامات الموجهة إلى روسيا بتوجيه تهديدات نووية بأنها لا أساس لها، مذكّراً بأن فلاديمير بوتين أوضح مراراً أنه لا يوجد أي تهديد من جانب روسيا للدول الأوروبية. كما وصف تقييمات بعض المسؤولين الأوروبيين للتهديدات المنسوبة إلى روسيا بأنها شديدة العاطفية.
خطوات أمنية من أجل كالينينغراد
وفي حديثه عن أمن منطقة كالينينغراد، قال بيسكوف إن ضمان هذا الأمن مستمر. وأشار إلى استمرار العسكرة في أوروبا، موضحاً أنه لا يمكن الحديث عن إجراء خاص يستهدف كالينينغراد، وأن الخطوات اللازمة لحماية المنطقة تُتخذ بانتظام.
احتمال عقد لقاء بين بوتين وترامب
وتناول بيسكوف أيضاً احتمال لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب خلال قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المقرر عقدها في الصين. وقال إن بوتين سيرحب بمثل هذا اللقاء، مضيفاً أن الاجتماع ضروري لروسيا والولايات المتحدة وللعالم أيضاً.

طرق بديلة للحبوب الروسية
وقال بيسكوف إن روسيا منتج مسؤول في إمداد الأسواق العالمية بالحبوب، معلناً أن موسكو ستواصل الوفاء بالتزاماتها التصديرية.
وأشار بيسكوف إلى مشكلات في شحن الحبوب عبر البحر الأسود، وربط الصعوبات التي تواجه النقل البحري بهجمات الجانب الأوكراني. وأضاف أن الحكومة الروسية تبحث، بتوجيه من رئيس الدولة، عن طرق بديلة لنقل الحبوب.
وتطرق بيسكوف أيضاً إلى خطة إستونيا لحظر عبور الحبوب الروسية، معتبراً أن مثل هذا القرار قد يؤثر سلباً في الدول التي تعاني نقصاً في الغذاء. وقال إن كثيراً من الناس في أفريقيا لا يحصلون على الغذاء، وإن القرار المذكور قد يترتب عليه عواقب سلبية بالنسبة إلى هذه الدول.