قال النائب في مجلس الدوما أنطون نيمكين إن المحتالين يحاولون إقناع المستخدمين بتثبيت تحديثات مزيفة لخدمة «غوسوسلوغي» ونظام المعلومات والتحليلات الطبية الموحد (EMIAS)، متظاهرين بأنهم موظفون في مؤسسات حكومية أو صحية.
وبحسب نيمكين، يمكن للمجرمين الوصول إلى البيانات الموجودة على الجهاز وبعض وظائفه بعد تثبيت الملف المرسل إلى المستخدم. ويستخدم المحتالون أسماء خدمات معروفة لخلق انطباع بضرورة إجراء تحديث إلزامي، ويمارسون الضغط لإتمام العملية فورًا.

لا تضغطوا على الروابط الواردة في الرسائل المشبوهة
قال النائب إنه ينبغي عدم فتح الروابط الموجودة في الرسائل المشبوهة. وفي حال وجود شك، أوصى بالعثور بشكل مستقل على رقم الهاتف الرسمي للمؤسسة المعنية والاتصال بها مباشرة.
وأوضح نيمكين أن المحتالين قد يقدمون أنفسهم على أنهم موظفون في عيادة أو مؤسسة حكومية. ودعا إلى التحدث مسبقًا مع الأقارب المسنين، وعدم تثبيت أي «تحديث» عبر الهاتف، والتحقق من المعلومات قبل اتخاذ أي إجراء.

الثقافة الرقمية مهمة أيضًا
قال نيمكين إن مواجهة هذه الأساليب لا تقتصر على الأمن السيبراني، بل ترتبط أيضًا بالثقافة الرقمية. وأضاف أنه مع انتشار الخدمات الحكومية والصحية عبر الإنترنت، يتعين على المواطنين التحقق من مصدر المعلومات وعدم إجراء أي معاملات تحت الضغط.