أيد 64% من المشاركين في روسيا إدراج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية ضمن استطلاع حول كيفية تدريسه في المدارس. وأراد 28% من المشاركين تخصيص مادة مستقلة للعمل باستخدام الشبكات العصبية، بينما رأى 36% أن يُدرّس الذكاء الاصطناعي ضمن المواد الحالية من خلال مادة أو وحدات خاصة.
وقال نحو 12% من المشاركين إن الأفضل أن يتعلم الطلاب إمكانات الذكاء الاصطناعي بأنفسهم خارج المدرسة وفي أوقات فراغهم.
الصف الخامس يتصدر المراحل المقترحة للبدء
غلب بين المشاركين الرأي القائل ببدء تعليم الذكاء الاصطناعي خلال فترة الانتقال إلى المرحلة المتوسطة. وحدد 26% من المشاركين الصف الخامس مرحلة مناسبة للبدء.

وبلغت نسبة من رأوا أن البدء بتعليم الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون في الصف السابع 17%، فيما اختار 15% الصف التاسع. ورأى 11% من المشاركين أن الصفين العاشر أو الحادي عشر مناسبان، بينما اختار 10% المرحلة الابتدائية.
السلامة والبيانات الشخصية في المقدمة
بلغت نسبة من يرون ضرورة توعية الطلاب أولًا بالسلامة وحماية البيانات الشخصية عند استخدام الذكاء الاصطناعي 30%.

ورأى 26% من المشاركين أن تعليم استخدام الذكاء الاصطناعي في المهن المستقبلية يمثل أولوية، بينما رأى 25% أن الأولوية تتمثل في تعليم مهارات الاستفادة من هذه التكنولوجيا في البحث عن المعلومات والعملية التعليمية.
توقعات بتنمية المهارات النقدية والإبداعية
ويعتقد نحو 42% من المشاركين أن مهارات العمل مع الخوارزميات ستساعد الطلاب على استخدام الأدوات الرقمية التي سيحتاجون إليها مستقبلًا بفاعلية أكبر.
وقال نحو ثلث المشاركين إن تعليم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطور مهارات التفكير النقدي. وأفاد 29% بأن الشبكات العصبية يمكن أن تسهم في تنمية المهارات الإبداعية وإيجاد حلول غير تقليدية.