التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 27 أكتوبر بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني في الكرملين. وجرت المحادثات على هامش القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو.
وقال بوتين، موجهاً الشكر إلى الأمير على زيارته: «تُعد روسيا وقطر من أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي في العالم. ويتوقف الكثير على عملنا المشترك الفعال وعلى تنسيقنا». وأضاف أن استقرار سوق الطاقة العالمية يعتمد إلى حد كبير على ذلك.
وقال الرئيس الروسي إن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متواضعاً من حيث القيمة المطلقة، لكنه ارتفع بنسبة 10 بالمئة. وأصبح جهاز قطر للاستثمار مساهماً في شركتي «روسنفت» و«في تي بي»، كما أُقيمت أيام الثقافة الروسية في الدوحة في فبراير. وأشار بوتين أيضاً إلى الدور الوسيط الذي تؤديه قطر في أزمات منطقة الخليج العربي، ووصف مذكرة إسلام آباد، التي وُقّعت في يونيو بوساطة قطر وباكستان، بأنها أساس للمفاوضات المتعلقة بإيران.

ووصف أمير قطر علاقات البلدين بأنها «قوية وراسخة وتاريخية». وقال إن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يؤثر سلباً على المنطقة بأسرها، بما في ذلك الأزمة في مضيق هرمز وقطاع الطاقة، مضيفاً أن الدوحة تعوّل على روسيا في تسوية هذه الأزمات، وكذلك القضية الفلسطينية والوضع الإنساني في غزة.
وفي اليوم نفسه، أجرى بوتين محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس موزمبيق دانيال تشابو. وأبلغه خلال حديثه مع بزشكيان أن التبادل التجاري الروسي الإيراني ارتفع بنسبة 10.4 بالمئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، وأن بناء محطة بوشهر للطاقة النووية مستمر. وشكر تشابو روسيا على مساعدتها في إزالة آثار الفيضانات في موزمبيق.