قد تضطلع روسيا والصين بدور الضامنين لاتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، حسبما أفادت صحيفة «العربي الجديد» اللندنية نقلاً عن مصادر قريبة من الوساطة القطرية والباكستانية. وبحسب الصحيفة، أُحرز تقدم كبير في المفاوضات غير المباشرة، ومن المقرر أن ينضم وفد أميركي إلى المحادثات مع ممثلين إيرانيين في الدوحة. ولا يوجد تأكيد رسمي من واشنطن أو طهران أو الدوحة.
وقالت مصادر الصحيفة إن الجانبين اتفقا على خطوات أولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، والملاحة في مضيق هرمز، والحوافز المالية لطهران. ولم تتضح بعد تشكيلة الوفد الأميركي. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس اقترح عقد اجتماع في أقرب وقت، وسيرأس بنفسه الفريق الأميركي.

وأفاد موقع «أكسيوس» بأن وفداً قطرياً برئاسة مستشار كبير لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري أجرى يوم الجمعة محادثات في طهران استمرت أكثر من 12 ساعة، ثم عاد إلى الدوحة برفقة فريق التفاوض الإيراني. وقال مصدر دبلوماسي للموقع: «أُحرز تقدم إيجابي. والمفاوضات مستمرة». وذكرت «رويترز» أن قطر اقترحت مشروع اتفاق يمتد سبعة أيام، مع اتخاذ إجراءات لبناء الثقة يومياً.
وأوضح مصدر إيراني أن المفاوضات لا تزال تجري عبر وسيط، وأن أحد نواب وزير الخارجية الإيراني موجود في الدوحة. وقال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنه لن يكون هناك تقدم من دون القبول الكامل بشروط طهران السبعة. وتشمل هذه الشروط وقف إطلاق النار في المنطقة بأكملها، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات النفطية والحصار البحري، ودفع تعويضات حرب، وانسحاب القوات الأميركية.
وتجري هذه التحركات الدبلوماسية عشية الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر. ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب قد يميل إلى توجيه ضربة كبيرة لإيران إذا تعرض الجمهوريون لهزيمة كبيرة. وفي المقابل، قال البيت الأبيض إن الانتخابات لن تؤثر في قراراته بشأن إيران.