كانت غزة من أبرز محاور الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصف عدد من القادة ما يجري فيها صراحة بالإبادة الجماعية.
وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إن ما يحدث في غزة إبادة جماعية ستبقى وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء. وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن الفلسطينيين سيحملون لأجيال ألم وصدمة الإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو بحق النساء والأطفال في غزة.
وقال رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك دينيس بيتشيروفيتش إن العالم لم يرد كما ينبغي على الإبادة المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة، كما لم يفعل خلال الاعتداء على البوسنة والهرسك وعلى أوكرانيا.
ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غزة بأنها أكبر مقبرة للأطفال في العالم والمنطقة التي تسجل أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف، فيما حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أن التوسع الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية بات تهديداً إقليمياً.
وجدد الرئيس الفيتنامي تو لام دعم بلاده لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولحل الدولتين، فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن ما يُسمى بوقف إطلاق النار لم يكن سوى هدنات صغيرة يواصل المدنيون دفع ثمنها.