أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستواصل العقوبات المفروضة على روسيا عقب الحرب في أوكرانيا، كما ستستمر في تقديم الدعم العسكري والمالي الذي تحتاج إليه أوكرانيا.
وأفادت لندن بأن تطبيق نظام العقوبات الأوسع في تاريخ المملكة المتحدة ضد روسيا سيستمر. وذكرت الحكومة أن هذه السياسة تهدف إلى زيادة تكلفة هجوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم.
بريطانيا تؤكد أهمية السلام الدائم في أوكرانيا
وزعمت الحكومة البريطانية أن أوكرانيا أوضحت موقفها من السلام بجدية في مناسبات عديدة. وأضافت أن روسيا رفضت مرارًا الدعوات إلى وقف إطلاق النار الكامل أو الجزئي، وواصلت هجماتها على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في أوكرانيا.

وأكدت لندن أنها ستقدم لأوكرانيا الدعم اللازم ما دامت الحاجة قائمة، وستواصل العمل مع حلفائها من أجل تحقيق سلام دائم. كما أعلنت الحكومة دعمها للعملية التي تقودها الولايات المتحدة لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا، وأنها تجري اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة وأوكرانيا لتحقيق هذا الهدف.
اتفاق لشحنات وقود الديزل
ذكرت الحكومة البريطانية أن النزاعات الدولية تؤثر في أسواق الطاقة العالمية وأسعار الطاقة وتكاليف المعيشة. وأفادت بأن الحكومة تعمل مع شركائها للحفاظ على إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح أدلى به عقب مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 9 أكتوبر، إنه تم التوصل إلى اتفاق يقضي بأن ترسل روسيا فورًا أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية.
وأضاف ترامب أن روسيا سترسل 500 ألف طن إضافية من وقود الديزل في نوفمبر، يعقبها شحن مليون طن إضافي. كما ذكر أنه يمكن إرسال 3 ملايين طن أخرى من وقود الديزل خلال فترة قصيرة، تبعًا لوضع مصافي النفط في روسيا.