أدانت إيران بشدة دعم بريطانيا للهجمات العسكرية الأمريكية ضد إيران. واتهمت إدارة طهران حكومة لندن الجديدة بتوفير قواعد ومنشآت عسكرية لمثل هذه العمليات، مؤكدة أن ذلك يشكل انتهاكا صريحا للقانون الدولي.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن قرار بريطانيا ينتهك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة. وقالت الوزارة: "إن قرار الإدارة البريطانية الجديدة بتوفير قواعد ومنشآت عسكرية للهجمات العسكرية غير القانونية التي تشنها الولايات المتحدة على الشعب الإيراني، يشكل انتهاكا صريحا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".
ولفت البيان إلى أن هذا الفعل يُعرّف بأنه عدوان بموجب المادة 3(و) من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314. واتهمت إيران بريطانيا بـ"المشاركة في جريمة العدوان"، وجددت التحذير من أن أي مشاركة في التحضير لهذه الهجمات غير القانونية أو تنفيذها ستعتبر تواطؤا في جرائم الحرب.
وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن بريطانيا، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، تقف إلى جانب المعتدين بدلا من إدانة العدوان العسكري. ورأت طهران أن هذا الموقف يفقد مزاعم لندن بشأن دعمها لسيادة القانون والسلام الدولي مصداقيتها.
كما أشار البيان إلى سجل التدخلات التاريخية لبريطانيا في المنطقة، مستشهدا بدعمها لانقلاب عام 1953، ومساعدتها لصدام حسين خلال الحرب الإيرانية العراقية، والعقوبات المتعلقة بالملف النووي، ودورها في ما يسمى بآلية العودة.
وأكدت إيران عزمها على الدفاع عن سيادتها الوطنية وأمنها، محذرة بشكل قاطع من أن أي طرف يشارك بأي شكل من الأشكال في الهجوم العسكري على إيران سيتحمل مسؤولية عواقب قراره.