في ألمانيا، حيث يسري قانون تحديث الخدمة العسكرية منذ يناير/كانون الثاني، نظم الطلاب احتجاجات على مستوى البلاد ضد احتمال عودة التجنيد الإجباري، وقال منظمو «الإضراب المدرسي ضد التجنيد» إن نحو 45 ألف طالب خرجوا يوم الجمعة في نحو 100 مدينة.
ويلزم القانون الشبان في سن 18 بملء استبيان حول رغبتهم ولياقتهم للخدمة، على أن تبدأ الفحوص الطبية الإلزامية لمواليد 2008 وما بعدها في يوليو/تموز 2027. وتبقى الخدمة طوعية حالياً، لكن البرلمان يستطيع فرض التجنيد إذا لم تتحقق الأهداف أو تدهور الوضع الأمني.
وقدّرت الشرطة عدد المشاركين في برلين بنحو 2400 شخص، وجرت احتجاجات أيضاً في شتوتغارت ونورنبرغ وميونخ وهامبورغ، وطالب المحتجون بتوجيه أموال الجيش إلى التعليم والخدمات الاجتماعية، كما شوهدت أعلام فلسطينية.
وكان الإضراب المدرسي الكبير السابق ضد التجنيد قد جرى في 5 ديسمبر/كانون الأول 2025، يوم إقرار البرلمان الاتحادي القانون.