استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي يوم 30 أكتوبر الأمريكي ستيفن هبارد، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي أُفرج عنه بعد أكثر من أربعة أعوام في السجن الروسي، وربط عملياً عودته بعدم فرض عقوبات على موسكو.
وقال ترامب، بحسب ما أوردته «إزفيستيا»: «أراد أشخاص أغبياء أن أفرض عقوبات على روسيا». وأضاف الرئيس الأمريكي أن الجانبين كانا في خضم مفاوضات، وأن هبارد لم يكن ليعود لو فرض العقوبات.
وشدد ترامب على عدم وجود أي «تبادل». ولم يفرض بعد الإفراج عن هبارد العقوبات التي أقرها الكونغرس.
«إسداء معروف»

وقال ترامب خلال اللقاء: «كان شرفاً كبيراً أن أساعد. جاء الأمر عفوياً. قلت: أسدوا لي معروفاً، أفرجوا عن ستيفن هبارد. وقد استجابوا».
وقال هبارد، وهو معلم سابق، إنه سمع وعوداً بالإفراج عنه مرات كثيرة، ولم يصدق ذلك إلا عندما سُلّم ملابس جديدة واقتيد إلى مخرج السجن. وأضاف أنه لم يكن ليصمد عاماً آخر في السجن.
اتهام بالقتال كمرتزق
اتهمت روسيا هبارد بالمشاركة في الأعمال القتالية إلى جانب أوكرانيا بصفته مرتزقاً، بينما تنفي هيئة دفاعه هذه الاتهامات. وأُعلن الإفراج عن الأمريكي خلال لقاء المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف مع فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ.